جذورٌ في الأرض، وفرعٌ في السماء.

في صلابة الأرز اللبناني، نجد تفسيراً حياً لقوله تعالى: "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ". فكما ثبتت هذه الجذور بين الصخور لتنبت صموداً، فإن الكلمة الطيبة والمبدأ الراسخ يثمران عزاً وتحدياً لكل عواصف الذل والهوان، فلا انكسار لمن كان أصله ثابتاً بالله.

هذا النص هو محتوى تجريبي للمنصة الرقمية. هنا سيظهر نص القصة أو الخاطرة أو المقال الكامل الذي يرسله النازحون من مراكز الإيواء المختلفة لتوثيق تجاربهم وعبرهم اليومية في ظل الظروف الصعبة، تعبيراً عن الصمود والأمل.

"إلى كل الحالمين بالعودة، سنبقى نبض الصمود حتى نلتقي هناك تحت شمس الوطن."

شارك هذه القصة: